اعتُقل تشو إنشَو خلال الثورة الثقافية بأمر من شقيقه نفسه، في واقعة تعكس حدّة الصراعات السياسية والعائلية التي رافقت تلك المرحلة المضطربة من تاريخ الصين. وقد أصبح هذا الاعتقال مثالاً على كيف امتزجت الخصومات الشخصية بقرارات السلطة، حتى إن الروابط الأسرية لم تكن كافية لمنع الملاحقة أو الحبس عندما كانت الاتهامات السياسية تُقدَّم على أي اعتبار آخر.
