استخدم روفوس يونغبلاد جسده لحماية نائب الرئيس ليندون ب. جونسون أثناء حادثة اغتيال جون كينيدي، إذ اندفع ليكون درعاً بشرياً أمامه في اللحظات الفوضوية التي رافقت الهجوم. ويُعد هذا التصرف من أبرز الوقائع المرتبطة بدور أفراد الحماية في تأمين المسؤولين خلال الأزمات السياسية الحادة، لأنه جسّد سرعة الاستجابة وتقديم السلامة الشخصية على المخاطرة المباشرة.
