ضرب "لاري هيرندون" ضربةً منزلية حاسمة منحت الفوز في "سلسلة العالم" لعام ١٩٨٤، ثم كرر المشهد في نهاية موسم ١٩٨٧ حين سجّل ضربةً منزلية أغلقت سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية في اليوم الأخير من الموسم. ويُعدّ هذا النوع من الإنجاز نادرًا في البيسبول، لأنه يجمع بين الحسم في المباراة النهائية والتأثير المباشر في مصير الفريق خلال موسم واحد حاسم.
سبحان الله