تولى ديفيد بينيت منصب المدير العام لأوبرا سان دييغو بعد أن حاول سلفه إغلاق شركة الأوبرا من دون أن ينجح في ذلك. وقد مثّل هذا التعيين تحولاً مهماً في مسار المؤسسة، إذ انتقلت القيادة إلى إدارة جديدة في وقت كانت فيه الشركة بحاجة إلى إعادة تنظيم وتثبيت وجودها بعد تلك الأزمة الإدارية.
