مثّلت المكسيك رياضيًّا واحدًا فقط في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام ١٩٩٤، وهو ما يعكس محدودية مشاركتها في هذه النسخة من الألعاب مقارنةً بالدول ذات الحضور الشتوي الأوسع. وتُعد هذه المشاركة الفردية مثالاً على الطابع الرمزي الذي قد تتخذه مشاركة بعض الدول في المنافسات الشتوية، حيث يقتصر التمثيل أحياناً على لاعب واحد يحمل علم بلاده في حدث دولي واسع النطاق.
سبحان الله