اضطر تشو جيانيون إلى رهن حُليّ زوجته من أجل تمويل فيلم «أورفن ريكسو غراندفاذر»، وهو ما مكّنه من إنقاذ استوديوه من أزمة مالية كانت تهدده بالإغلاق. وتكشف هذه الحادثة مقدار المخاطرة الشخصية التي تحملها بعض صناع السينما في سبيل إتمام أعمالهم، إذ لم يكن الأمر مجرد دعم عابر، بل التزاماً مالياً مباشراً بأصول عائلية ثمينة لضمان استمرار الإنتاج.
سبحان الله