اضطر ماكاي ياناغيساوا إلى إعادة رهن منزله ثلاث مرات حتى يستمر تنظيم "هولا بول" في الانعقاد، وهو ما يوضح حجم العبء المالي الشخصي الذي تحمّله للحفاظ على هذا الحدث قائمًا. وتكشف هذه الواقعة عن مدى ارتباطه بالمبادرة ورغبته في إنقاذها رغم ما فرضته عليه من التزامات ثقيلة ومتكررة، إذ لم يكتفِ بالدعم المعنوي أو الإداري، بل لجأ إلى المخاطرة بأصوله الخاصة لضمان استمرار البطولة.
