أدى اختيار "بالو" عاصمةً لمقاطعة "بالو" إلى احتجاجات في بلدة "دونغغالا" القريبة، إذ خشي سكانها أن يفضي هذا القرار إلى تراجع نصيبهم من التنمية الاقتصادية والفرص المرتبطة بها. وقد ارتبطت هذه الاعتراضات بالمخاوف من تركّز الاستثمارات والخدمات في المركز الإداري الجديد على حساب المناطق المجاورة، بما يجعل التنافس على الموارد والتنمية أكثر حدة بين المدينتين.