ادّعت عارضة الأزياء "ميشيل ليزلي" أن الشرطة في بالي، بإندونيسيا، وضعت قرصين من مخدّر الإكستاسي في حقيبتها، ثم طلبت منها رشوة قدرها ٢٥,٠٠٠ دولار أمريكي لتجنّب الإدانة. وتتمحور هذه القضية حول اتهامٍ خطير بتلفيق الأدلة وابتزاز المال، وهو ما جعلها تحظى باهتمام واسع بسبب حساسية الاتهامات الموجّهة إلى الجهات الأمنية في مثل هذه الوقائع.
