عالج الطبيب «فولك روز» القرصان «هنري مورغان» بمسحوق متعدد الأرجل وزيت العقرب، وهي وصفة تعكس أساليب الطب الشعبي القديمة التي كانت تمزج بين مواد غير مألوفة اعتقاداً بقدرتها على مقاومة الألم أو دعم التعافي. وتدل هذه الواقعة على طبيعة الممارسات العلاجية في تلك الحقبة، حين كانت بعض العلاجات تعتمد على خبرة التجربة أكثر من اعتمادها على فهم علمي دقيق لآلية المرض أو الدواء.
