كانت "سَلْمى" تكتب بعض أعمالها وهي جالسة على المرحاض، مستخدمةً أوراقاً ممزقة من التقاويم والمذكرات بدلاً من الدفاتر المعتادة. ويعكس هذا التفصيل طابعاً غير مألوف في طريقة عملها، إذ كانت تستغل لحظات عابرة ومواد بسيطة لتدوين أفكارها ونصوصها، من دون التقيّد بوسائل الكتابة التقليدية.
سبحان الله