يُقال إن إليزابيث الأولى أُبلغت بتوليها العرش وهي جالسة تحت شجرة «كوين إليزابيث أوك» في قصر هاتفيلد، في مشهد ارتبط ببدايات حكمها وصار جزءاً من الرواية التاريخية المحيطة بصعودها إلى السلطة. وتُعد هذه الحادثة من اللحظات الرمزية التي تُستحضر عند الحديث عن انتقال الملك إلى إليزابيث بعد وفاة سابقتها، إذ جمعت بين المكان التاريخي والحدث السياسي في صورة واحدة ذات دلالة واضحة.
