أعدّ عالم البرديات والتر كوكِل طبعةً جديدةً لمأساة منسوبة إلى يوربيديس، استند فيها إلى شذرات بردية عُثر عليها ضمن برديات أوكسيرينخوس. وقد أتاحت هذه الأجزاء المتناثرة إعادة النظر في النص وإحيائه بصورة أقرب إلى صياغته القديمة، وهو عمل يجمع بين التحقيق النصي وترميم ما تفرّق من الأدب الإغريقي القديم.
سبحان الله