تعرّضت محطة تلفزيونية في شيكاغو للإبعاد من "الرابطة الوطنية للمذيعين" عن طريق الخطأ، في واقعة تعكس كيف يمكن أن تؤدي الأخطاء الإدارية إلى إجراءات تنظيمية غير مقصودة. ويُفهم من ذلك أن القرار لم يكن ناتجاً عن مخالفة مقصودة، بل عن التباس في المعالجة أو في تحديد الجهة المعنية، وهو ما يجعل الحادثة مثالاً على أثر الخطأ البيروقراطي في المؤسسات الإعلامية.
سبحان الله