كان «هيرمان شيه» مغنياً يهودياً في طبقة الباس-باريتون، وكان يتنقل بانتظام من برلين إلى أمستردام لأداء دور في «آلام القديس متى» لباخ. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، لجأ إلى الاختباء في أمستردام حفاظاً على سلامته، في سياق الاضطهاد الذي تعرض له اليهود في تلك الفترة.
سبحان الله