عبد الجبار بن المعتمد أحد أبناء المعتمد بن عباد، اشتهر بثورته على المرابطين بعد سقوط دولة بني عباد ونفي أبيه. وصل إلى حصن منت ميور فالتفت حوله جماعة من الثوار، ثم توسعت حركته عندما انضم إليه أهل أركش، فغدا رمزاً لمحاولة عبّادية لاستعادة شيء من الحكم المفقود. أثارت ثورته أمل المعتمد في أسره، لكنها جلبت عليه أيضاً تشديداً في القيود والمعاملة من المرابطين. لم تحظ الحركة بتأييد واسع في المنطقة، وسرعان ما حاصرها القائد المرابطي سير بن أبي بكر، حتى قتل عبد الجبار بسهم أثناء القتال، فانتهت ثورته وبقيت مثالاً على مقاومة قصيرة أعقبت سقوط الطوائف.
سبحان الله