في أول معركة خاضها الأمير بينيا كيان وإخوته، تمكنوا من صدّ قوات ولي عهد أفا، مينيي كياوسوا، بعد أن وصفهم والدهم الملك رازاداريت ملك بيغو بأنهم «عديمو الفائدة». وتبرز هذه الواقعة بوصفها لحظة مبكرة أظهر فيها الأمير وإخوته قدرتهم العسكرية، وجاءت ردّاً عملياً على الحكم القاسي الذي أصدره عليهم والدهم، إذ قلبوا التوقعات وحققوا نجاحاً في مواجهة خصم كان يُعد من أبرز قادة أفا في ذلك الوقت.
