فاز "إريك كِمايو" بماراثون بالتيمور عام ٢٠٠٣ بعد أن حسم السباق في النهاية بانطلاقة سريعة جمعته بأحد الرياضيين الذين درّبهم، في واقعة لافتة جمعت بين المنافسة المباشرة وعلاقة المدرب بتلميذه. ويعكس هذا الفوز قدرة "كِمايو" على الحفاظ على سرعته حتى اللحظات الأخيرة، إذ انتهى السباق بسباق خاطف نحو خط النهاية بينه وبين عداء يعرفه جيداً من داخل برنامجه التدريبي.
سبحان الله