تُشير الروايات إلى أن المزوّر الإيطالي الغزير الإنتاج توبيا نيكوترا قام في إحدى المرات بجولة في الولايات المتحدة منتحلاً شخصية قائد الأوركسترا ريكاردو دريغو، الذي كان قد توفي قبل ذلك بعامين. وتكشف هذه الحادثة عن جرأة نيكوترا في استغلال شهرة الشخصيات الفنية المعروفة، إذ لم يكتفِ بتزوير الوثائق والأسماء، بل وصل إلى حدّ الظهور العلني باسم رجل ميت، في مثال واضح على قدرة المحتالين على توظيف السمعة الفنية لخداع الجمهور وإضفاء المصداقية على ادعاءاتهم.
سبحان الله