عبد الله بن بلقين الصنهاجي آخر حكام طائفة غرناطة في عهد ملوك الطوائف، تولى الحكم صغيراً بعد وفاة جده باديس بن حبوس وسط صراعات داخلية وخارجية مع طوائف الأندلس والممالك المسيحية. اعتمد في بداية حكمه على وزيره سماجة، ثم حاول لاحقاً استعادة قدر من السلطة وإجراء إصلاحات داخلية، بينما واجه ضغط المعتمد بن عباد وتحالفات ألفونسو القشتالي. شارك مع ملوك الطوائف في الاستنجاد بالمرابطين بعد سقوط طليطلة، وحضر معركة الزلاقة إلى جانبهم. انتهى حكمه عندما خلعه يوسف بن تاشفين ونفاه إلى أغمات، وهناك كتب مذكراته التي تعد من أهم النصوص الذاتية في تاريخ الأندلس.