يُحصد محار «ليتلك نِك» لغرض الغذاء رغم اقترانه بحالات التسمم الشللي الناتج عن تناول المحار، وهو ما يجعل استهلاكه مرتبطاً بالحذر الشديد ومراقبة مصادره وجودته. وتنبع هذه المفارقة من أن هذا النوع من الرخويات يُعدّ صالحاً للأكل في ظروف محددة، لكنه قد يحمل سمومًا طبيعية تتراكم فيه أحياناً بفعل البيئة البحرية التي يعيش فيها، فتتحول قيمته الغذائية إلى خطر صحي إذا لم يُجْمَع ويُفحَص وفق الضوابط المناسبة.
سبحان الله