طوّر ألدوس هكسلي فكرة «الفيليز» بوصفها استجابة لظهور الأفلام الناطقة «التالكيز»، إذ تخيّل نوعاً من الترفيه الحسي يوسّع التجربة السينمائية التقليدية لتشمل اللمس إلى جانب السمع والبصر. وقد جاءت هذه الفكرة ضمن رؤيته النقدية لتحول وسائل العرض في ذلك العصر، حيث لم يعد الصوت وحده كافياً في نظره لتمييز الشكل الجديد من السينما، فذهب إلى تصور وسيط أكثر اندماجاً في الإحساس وأكثر قدرة على إحاطة المتلقي بالتجربة.
سبحان الله