خلال الحرب العالمية الثانية، تولّت وحدة يقودها الباحث في الأدب الوسيط «ثيودور سيلفراين» السيطرة على برج إيفل بهدف اعتراض الاتصالات الصادرة عن الطائرات الألمانية. وقد ارتبط هذا الدور العسكري المؤقت بأهمية البرج في الرصد والاتصال، إذ استُخدم موقعه المرتفع لمتابعة الحركة الجوية والتقاط الإشارات اللاسلكية في سياق الحرب.