كان طبيب الأطفال دانيال سي. دارو متسامحاً مع الطلاب، غير أنهم كانوا يهابونه إلى حدٍّ كبير، إذ جمع في حضوره بين الهدوء الذي يُظهره المعلم وبين الصرامة التي تجعل المتعلمين يتعاملون معه بحذر. وقد أسهم هذا التباين في ترسيخ صورته بوصفه شخصية أكاديمية مهيبة، لا بسبب القسوة وحدها، بل لأن هيبته كانت تفوق ما اعتاده الطلاب من أساتذتهم.
سبحان الله