بنك المعلومات
على الرغم من أن فيضانات «ساوثلاند» عام ١٩٨٤ لم تسفر عن أي وفيات بشرية، فإنها أودت بحياة نحو ١٢,٠٠٠ من الأغنام، ما جعل الخسائر في الثروة الحيوانية أبرز آثار تلك الكارثة الطبيعية. وقد عكس ذلك حجم الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمناطق الزراعية حتى عندما تنجو الأرواح البشرية، إذ قد تمتد النتائج إلى الماشية والممتلكات وسبل العيش المحلية على نطاق واسع.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات