نفى مالك إحدى محطات التلفزيون في تينيسي أن يكون قد سمّاها باسمه، وقال لصحافي: «لستُ إلى هذا الحد من الأنانية». وتعبّر هذه العبارة عن محاولة لتبديد الانطباع بأن التسمية جاءت بدافع شخصي أو رغبة في إبراز الذات، إذ أراد التأكيد أن اختيار الاسم لم يكن نوعاً من تمجيد النفس، بل قراراً لا يرتبط بمثل هذا الدافع.
