يُعرف "بوداشتارت"، ملك صيدون، بأنه ترك نحو ٣٠ نقشاً تكريسياً في معبد إشمون، وهو ما يعكس حضوره السياسي والديني في المدينة وصلته بالمعبد بوصفه أحد أهم معالم العبادة فيها. وتُعد هذه النقوش من الشواهد التي تساعد على فهم دور الملوك الفينيقيين في رعاية المنشآت الدينية وتثبيت نفوذهم من خلالها، كما تكشف عن استمرار تقليد التكريس والنذر في البيئة الصيدونية القديمة.
سبحان الله