كان آدم ويوحنا الأسقفين اللاتينيين الوحيدين لمدينة بانياس اللذين أقاما فيها وعاشا داخلها، وهو ما يميز حضورهما عن غيرهما من الأساقفة الذين ارتبطت أسماؤهم بالموقع دون أن يكونوا مقيمين فيه إقامة فعلية. ويعكس هذا التفصيل طبيعة الدور الكنسي الذي اضطلعا به في المدينة، إذ جمع بين المنصب الأسقفي والإقامة المحلية المباشرة، مما جعلهما استثناءً واضحاً في تاريخ الأسقفية اللاتينية لبانياس.
سبحان الله