عُثر في يناير ٢٠١٥ على أكثر من ١٠٠ جثة مجهولة الهوية تطفو في نهر الغانج، وكان معظمها لنساء وأطفال. وأثار هذا الاكتشاف قلقاً واسعاً بسبب العدد الكبير للجثث وصعوبة تحديد هويات أصحابها، كما عكس حجم المأساة الإنسانية التي يمكن أن ترتبط بمثل هذه الحوادث في الأنهار الكبرى.
