طريق ولاية واشنطن ٥٢٩ طريق سريع في ولاية واشنطن الأمريكية، يعرف رسمياً باسم طريق الشريط الأصفر. يبدأ جنوباً عند الطريق السريع بين الولايات في إيفرت وينتهي شمالاً عند طريق الولاية في ماريسفيل، ويمثل وصلة نقل محلية بين مدينتين في غرب الولاية.
طريق ولاية واشنطن ٥٢٩ طريق سريع في ولاية واشنطن الأمريكية، يعرف رسمياً باسم طريق الشريط الأصفر. يبدأ جنوباً عند الطريق السريع بين الولايات في إيفرت وينتهي شمالاً عند طريق الولاية في ماريسفيل، ويمثل وصلة نقل محلية بين مدينتين في غرب الولاية.
معاهدة واشنطن اسم يطلق على عدة اتفاقات عقدت في واشنطن في أزمنة وسياقات مختلفة، بعضها بين الولايات المتحدة وقبائل من السكان الأصليين، وبعضها بين قوى دولية. لذلك لا يدل الاسم وحده على وثيقة واحدة، بل يحتاج إلى تاريخ وأطراف محددة لفهم موضوعه. تكشف هذه التسمية المتكررة كيف تحولت واشنطن إلى موضع لإبرام اتفاقات داخلية وخارجية. وتمثل عبارة معاهدة واشنطن مثالاً على أهمية الدقة في التمييز بين الوثائق ذات الأسماء المتشابهة.
نصب واشنطن التذكاري مسلة ضخمة في العاصمة الأمريكية واشنطن، أقيمت تكريماً لجورج واشنطن قرب نهر بوتوماك، بين مبنى الكونجرس ونصب لنكولن التذكاري. يستلهم شكل المسلات المصرية القديمة، لكنه أكبر منها بكثير، ويتدرج في الضيق صعوداً حتى قمة هرمية صغيرة. النصب أجوف من الداخل، وتضم جدرانه الداخلية أحجاراً تذكارية منحوتة قدمتها ولايات ومدن وجمعيات ودول وأفراد، وكثير منها له قيمة تاريخية. تولت الجمعية القومية لنصب واشنطن التذكاري جمع الأموال لإقامته، ووضع تصميمه روبرت ميلز، ثم اعتمدت الحكومة المشروع واستكملته بعد توقفات. استخدم في وضع حجر أساسه مالج ارتبط بوضع حجر أساس مبنى الكونجرس، ثم افتتح للجمهور لاحقاً، ويصل الزوار إلى قمته بالمصعد.
راي ١ قناة تلفزيونية إيطالية مجانية تملكها وتديرها هيئة الإذاعة العامة راي، وبدأت بوصفها أول خدمة تلفزيونية منتظمة في إيطاليا، وعرفت عبر تاريخها بأسماء عدة مثل البرنامج الوطني وريتي ١ وراي أونو، ثم استقرت على اسمها الحالي، وتعد من القنوات الرئيسية في البث العام الإيطالي.
وورلد تشانل شبكة تلفزيونية عامة أمريكية رقمية متعددة البث، تملكها وتديرها مؤسسة WGBH التعليمية، وتوزعها جهات تلفزيونية عامة، وتعرض برامج في موضوعات مثل العلوم والطبيعة والأخبار والشؤون العامة، ما يجعلها منصة متخصصة في المحتوى الوثائقي والمعرفي والخدمي.
استُوردت جميع المعدات الخاصة بمحطة توليد الطاقة في سد “رنا براتاب ساغار” في الهند من كندا، وهو ما يعكس اعتماد المشروع في تجهيزاته التقنية على مصادر خارجية خلال مرحلة إنشائه. وتُعد هذه المعلومة جزءاً من تاريخ السد ومحطته الكهرومائية، إذ ارتبط تنفيذها بتوريد كامل المعدات من دولة واحدة، من دون تصنيع محلي لتلك المنظومة في ذلك الوقت.
تعرّضت رخصة البث الخاصة بمحطة “دبليو إكس إكس إكس” للطعن في سبعينيات القرن العشرين، بعد أن أُثيرت مسألة عدم توظيفها أي موظفين من الأميركيين الأفارقة في مدينة هاتيسبرغ بولاية مسيسيبي، وهي مدينة كان يشكّل السود نحو ٣٠% من سكانها آنذاك. وقد عكس هذا الاعتراض آنذاك جدلًا أوسع حول التمثيل العرقي في مؤسسات الإعلام المحلية، ولا سيما في المدن التي تضم نسبًا ملحوظة من السكان السود.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
يساعد الاستماع الآمن على الوقاية من المخاطر التي قد تصيب السمع نتيجة التعرّض الطوعي للأصوات العالية، لا من الضوضاء غير المرغوب فيها فحسب، بل من الاستخدام المتعمد لمصادر الصوت المرتفعة مثل السماعات والأجهزة الصوتية. ويقصد به ضبط مستوى الصوت ومدة التعرض بما يقلل الأذى التراكمي الذي قد يضعف القدرة السمعية تدريجياً، خاصة عندما يتحول الاستماع إلى عادة يومية طويلة الأمد.
أنشودة المجيء «فِي سُولْ إِيش دِيش إِمپْفَنْغِن» التي كتب كلماتها بول غيرهارت، نُشرت عام ١٦٥٣ بلحن وضعه يوهان كروغر، غير أن يوهان سيباستيان باخ استخدم لها لحناً مختلفاً في «أوراتوريو الميلاد» الخاص به. ويعكس هذا التباين انتقال العمل بين أكثر من صياغة موسيقية مع احتفاظه بنصه الأصلي، إذ لم يكن اللحن واحداً في جميع استخداماته اللاحقة.