أنيتا هيل أدلت بشهادة تلفزيونية في جلسات ترشيح كلارنس توماس للمحكمة العليا تتعلق بالتحرش الجنسي، وقدمت وصفها لما اعتبرته سلوكاً غير لائق من قبل المرشح خلال فترة عملهما معاً. شهادة أنيتا هيل ساهمت في لفت الانتباه العام إلى قضية التحرش الجنسي في أماكن العمل والعملية السياسية، وأثارت نقاشات واسعة حول معايير المعاملة والسلوك المهني وإجراءات التحقيق في مزاعم التحرش أثناء الترشيحات القضائية.
