تعرّض تجنيد «فيلق الكولي الكانتوني» البريطاني لاضطراب بسبب شائعات كاذبة زعمت أن الرجال الذين يُستقدمون إليه سيُستخدمون دروعاً بشرية في حرب الأفيون الثانية، وهو ما أثار الخوف والارتياب بين المرشحين المحتملين وأضعف الإقبال على الانضمام. وقد أسهم انتشار هذه الأقاويل في تشويه صورة الفيلق والتأثير في قدرته على استقطاب العمال، رغم أن غرض التجنيد كان مختلفاً عن تلك المزاعم.
سبحان الله