لا يُعرف سوى شخصين شاهدا ضفدع دو تويت النهري حيّاً، وهي معلومة تعكس ندرة هذا الكائن وصعوبة رصده في بيئته الطبيعية. ويُعد هذا الضفدع من الأنواع التي بقيت بعيدة عن الملاحظة المباشرة إلى حد كبير، ما يجعل السجلات المتعلقة به محدودة للغاية ويزيد من غموض حضوره في الطبيعة.