قبل دخولها عالم السياسة، عملت رومينا بيريث في مركز الدراسات القانونية والبحث الاجتماعي، وهو مركز أصبح بمثابة «حاضنة» لإعداد الكوادر الفكرية والسياسية المرتبطة بحركة الاشتراكية. وقد أسهم هذا الموقع في توفير بيئة بحثية ونقاشية لصوغ الأفكار وتكوين الأطر التي ستنتقل لاحقاً إلى المجال السياسي، مما جعل المركز جزءاً مهماً من المسار الذي سبق انخراطها المباشر في العمل العام.
سبحان الله