أُسِّس مستشفى «أوسبيدالي ديلّي إنكورا̀بيلي» في مدينة فينيسيا بوصفه مأوى للمصابين بالزهري وغيره من الأمراض التي كانت تُعدّ غير قابلة للشفاء في ذلك العصر، ثم صار من المؤسسات المرتبطة بالموسيقى الدينية في المدينة، إذ تولّى يوهان أدفولف هاسه فيه منصب «مايسترو دي كابيلا»، وهو منصب قاد من خلاله النشاط الموسيقي الكنسي. وقد جمع المكان بين وظيفته العلاجية الأولى ودوره الثقافي اللاحق، فغدا جزءاً من تاريخ فينيسيا الاجتماعي والموسيقي معاً.
سبحان الله