أُسِّس معهد «مستشفى الأطفال التذكاري» بوصفه صرحاً يخلّد بطولة الأطفال وشهادتهم خلال الحرب العالمية الثانية، فجاء تأسيسه مرتبطاً بإحياء ذكرى تلك التضحيات الإنسانية القاسية، لا باعتباره مؤسسة علاجية فحسب، بل أيضاً معْلماً ذا دلالة رمزية وتاريخية. وقد صيغت فكرته ليكون شاهداً على ما قدّمه الأطفال من صمود في زمن الحرب، وليحفظ في الذاكرة الجماعية معنى التضحية المبكرة التي ارتبطت بتلك المرحلة.
