أقنع رئيس الوزراء زيك-باي من هنتهاوادي الأمير بينيا نو بالتمرد، إذ أخبره بأن والدته، الأميرة مها ديوي، كانت تخطط لتولية عشيقها العرش بدلًا منه. وقد أسهم هذا التحريض في دفع الأمير إلى اتخاذ موقف معارض، في سياق صراع سياسي داخلي اتسم بالمنافسة على السلطة داخل البلاط الحاكم.
