تدرب كلب بولدوغ من نيوزيلندا على تعقّب الجنود الجرحى في ساحات القتال على الجبهة الغربية خلال الحرب العالمية الأولى، ثم كان يرشدهم إلى طريق العودة إلى مناطق آمنة. وقد جرى توظيف قدراته في الاستجابة للرائحة والتنقل وسط الفوضى والضجيج، ما جعله أداة مساعدة غير مألوفة في جهود الإنقاذ الميداني أثناء الحرب.