أثارت الصور المنسوبة إلى القاتل المشتبه به راؤول ميزا توريس، الذي كان يبلغ ١٨ عاماً، جدلاً واسعاً في المكسيك بعدما اعتُبرت مصدر إلهام لبعض المراهقين للانخراط في الجريمة المنظمة. وتعكس هذه الحالة كيف يمكن لرموز العنف أو الوجوه المرتبطة بالجرائم أن تترك أثراً لدى فئات عمرية صغيرة، فتجعلها تنظر إلى الانتماء إلى العصابات بوصفه مساراً قابلاً للتقليد أو التباهي، لا بوصفه انحداراً خطيراً يهدد المجتمع ومستقبل الأفراد.
