كانت «بنك الخنازير» في تعاونية «فريدوم فارم» يقدّم الخنازير على سبيل الإقراض إلى الأسر، على أن يكون السداد في صورة فائدة تُدفع على هيئة خنازير صغيرة. وقد مثّل هذا الأسلوب آلية تمويل غير مألوفة ارتبطت بطبيعة الحياة الزراعية في ذلك السياق، إذ جرى التعامل مع الخنزير بوصفه أصلًا منتجًا يمكن أن يدرّ عائدًا من خلال التكاثر، لا مجرد حيوان للاقتناء. بهذه الطريقة تحوّل الإقراض إلى نظام يعتمد على نمو القطيع وتوزع المنافع بين التعاونية والأسر المستفيدة.
سبحان الله