شهدت مؤسستان جامعيتان مختلفتان اندلاع حرائق خلال فترة رئاسة فريدريك و. هينيت لهما، وهو ما يربط اسمه بوقائع إدارية صعبة تزامنت مع توليه منصب الرئيس. وتُفهم هذه الحوادث بوصفها جزءاً من سجل تلك المرحلة، إذ واجهت الجامعتان ظروفاً استثنائية أثرت في سير العمل الأكاديمي والإداري، بينما بقي هينيت في موقع القيادة خلال تلك الأحداث.
سبحان الله