تروي بعض الروايات أن أسقفاً اشتكى إلى البابا من أن الأميرة أليس الأنطاكية رفضت أن تشاركه غنائم الغارات التي حصلت عليها، وهو ما يكشف عن توترٍ محتمل في العلاقة بين السلطة الدينية وبعض النخب الإقطاعية في تلك المرحلة، حين كانت الغنائم لا تُعد مجرد مكسب مادي، بل موضع نزاع على النفوذ والحقوق والولاءات.