عندما أخرجت ماريام كليمان أوبرا موزارت «كوزي فان توتي»، جعلت مشهد الزفاف يتجمّد خلال الافتتاحية ثم أعادت تحريكه من جديد في المشهد الختامي، في معالجة مسرحية تربط بداية العمل بنهايته وتمنح البنية الدرامية طابعاً دائرياً واضحاً. ويعكس هذا الاختيار الإخراجي توظيفاً بصرياً لافتاً يقوم على تعليق الزمن المسرحي ثم استعادته، بما ينسجم مع طبيعة الأوبرا التي تقوم على التحوّل والاختبار وإعادة ترتيب العلاقات بين الشخصيات.
