أدّى موت الطفل الحاكم «كيريكوريو مانو رانجي» في ١٨٦٧ إلى انتهاء السلالة القديمة لجزيرة إيستر، وهي سلالة كان يُعتقد في الموروث المحلي أنها تمتد إلى زمن بالغ القِدم حتى «الآلهة نفسها». وقد اكتسب هذا الانقطاع أهمية رمزية كبيرة، لأنه مثّل نهاية تسلسل حاكمٍ ارتبط في الذاكرة الجمعية بتاريخ الجزيرة القديم ومكانتها التقليدية، لا بوصفه حدثاً سياسياً فحسب، بل بوصفه علامة على انطواء مرحلة كاملة من تاريخها.
سبحان الله