جسّدت «سوفيا أوتيرو» شخصية طفل متحوّل جنسياً، فصار هذا الأداء سبباً في دخولها التاريخ بوصفها أصغر ممثلة تفوز بـ«الدب الفضي» لأفضل أداء رئيسي. وقد منحها هذا الإنجاز مكانة لافتة في مهرجانات السينما، لأنه جمع بين صغر سنها والطابع المتقدم للدور الذي أدّته، ما جعل فوزها حدثاً بارزاً في سجل الجوائز التمثيلية.
