في عام ١٩٩١، أصبحت كنيسة "القلب المقدس لشعوب الأمم الأولى" أول رعية وطنية في كندا مخصّصة للسكان الأصليين، وهو تطور حمل دلالة رمزية ودينية في آن واحد، إذ أقرّ بخصوصية هذه الجماعات داخل البنية الكنسية الكندية ومنحها إطاراً رعائياً وطنياً يعكس هويتها الثقافية والروحية.
