اضطرت بيلي إيليش إلى التوقف مؤقتاً عن كتابة أغنية تتناول بإيحاءات واضحة صدمتها في الطفولة وما تعرّضت له من اعتداء جنسي، إذ بدا أن العودة إلى تلك التجربة كانت شديدة القسوة عليها أثناء العمل الفني. ويعكس هذا التوقف حجم الأثر النفسي الذي قد تتركه مثل هذه الذكريات عند استعادتها في سياق إبداعي، خصوصاً حين تتحول إلى مادة غنائية تتطلب قدراً من المواجهة الداخلية والصدق التعبيري.
