شهد اقتصاد الفلبين في عهد فرديناند ماركوس أول أزمة له في ١٩٦٩، حين لجأت الحكومة إلى اقتراض كبير استعداداً لحملة إعادة انتخاب ماركوس. وقد أدى هذا التوسع في الديون إلى ضغوط مالية متزايدة على الاقتصاد، مع ما رافقه من اختلالات في الإنفاق العام وتراجع القدرة على معالجة التوازنات الاقتصادية بصورة مستقرة، مما جعل تلك السنة نقطة تحول مبكرة في مسار الاقتصاد الفلبيني خلال ذلك العهد.
