حصل رئيس الأساقفة جون روش على تصفيقٍ وقوفاً بعد أن اعترف بإدمانه على الكحول، في موقفٍ عُدّ لافتاً لما حمله من صراحة نادرة في الإفصاح عن أزمة شخصية داخل سياق ديني ورسمي. وقد أضفى هذا الاعتراف على الحدث بعداً إنسانياً، إذ أظهر قدرة صاحب المنصب على مواجهة ضعفه علناً بدل إخفائه، وهو ما جعل رد الفعل الجماهيري تعبيراً عن تقديرٍ لجرأته وصدقه.
سبحان الله