كانت قصة قصيرة عن طفل نشأ من دون تحديد لجنسه مصدر إلهام لتجربة علمية أُجريت عام ١٩٧٥، إذ دفعت الفكرة الباحثين إلى اختبار أثر التنشئة المحايدة جندرياً في السلوك والتطور النفسي والاجتماعي. وقد اكتسبت هذه التجربة أهميتها من كونها حاولت تحويل تصور أدبي إلى بحث عملي، في محاولة لفهم ما إذا كانت الهوية الجندرية تُشكَّل بفعل البيئة والتربية بقدر ما تتأثر بالعوامل البيولوجية.