يركّز الفيلم الوثائقي «جهاد ريهاب» على مقابلات مع سجناء سابقين من معسكر الاعتقال في «غوانتانامو باي» أصبحوا لاحقاً نزلاء في مركز الرعاية وإعادة التأهيل في السعودية، وهو مركز يُشار إليه أحياناً باسم «جهاد ريهاب». ويعرض الفيلم هذا الانتقال من الاحتجاز إلى برنامج إعادة التأهيل بوصفه جزءاً من مسار أوسع تتقاطع فيه قضايا الأمن وإعادة الدمج الاجتماعي ومراجعة التجارب المتطرفة.