بعد استقلال مالاوي، تولّى أليك نياسولو منصب أول رئيس لجمعية النواب في البلاد، ثم عاد إلى حياته الزراعية بوصفه مزارع تبغ. ويعكس هذا المسار انتقاله من موقع سياسي رفيع في المرحلة الأولى من بناء مؤسسات الدولة إلى نشاط اقتصادي مرتبط بأحد المحاصيل الرئيسة في مالاوي، وهو التبغ، الذي شكّل جزءاً مهماً من معيشة كثير من سكانها في تلك الفترة.