قبل أغنية «ماي كايند أوف غيرل» لـ«مات مونرو»، كانت قد مضت ٣ سنوات من دون أن ينجح أي فنان بريطاني في دخول قائمة أفضل ٢٠ أغنية في الولايات المتحدة. ويعكس هذا الانقطاع الفترة التي سبقت عودة الأعمال البريطانية إلى تحقيق حضور بارز في السوق الأمريكية، إذ لم يكن اختراق تلك القائمة أمراً مألوفاً آنذاك للفنانين القادمين من بريطانيا، حتى جاء مونرو بأغنيته ليكسر هذا الغياب.
