حظي البطريق «هابي فيت» لفترة من الوقت باهتمام إعلامي أكبر من اهتمام وسائل الإعلام برئيس وزراء نيوزيلندا آنذاك، جون كي، وهو ما يعكس مدى الجاذبية الشعبية التي يمكن أن تكتسبها بعض القصص الحيوانية مقارنةً بالشأن السياسي. وقد ارتبط اسم هذا البطريق بتغطية واسعة جعلته يتصدر الأخبار مؤقتاً، في مفارقة لافتة بين حدث طبيعي أو إنساني الطابع وبين موقع سياسي رفيع في دولة كبرى نسبياً في محيطها الإقليمي.
سبحان الله